ahad-altamimi/taqareert-index.html 23:09:09 Untitled 1

عهد التميمي بعيون عائلتها

http://www.bbc.com/arabic/media-42505045


28 ديسمبر/ كانون الأول 2017
شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Messenger شارك هذه الصفحة عبر البريد الالكتروني شارك
مددت محكمة إسرائيلية مساء الخميس اعتقال الفتاة الفلسطينية عهد التميمي ووالدتها ناريمان التميمي لخمسة أيام.
وهذه هي ثالث مرة تمثل فيها التميمي (17 عاما) أمام المحكمة العسكرية منذ اعتقالها في 19 ديسمبر/كانون الأول خلال مظاهرات ضد قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.


عهد التميمي ... طفلة فلسطينية قهرت جنود الاحتلال

تقرير | عهد التميمي ... طفلة فلسطينية قهرت جنود الاحتلال ...

19‏/12‏/2017 - تم التحديث بواسطة Alghad TV - قناة الغد
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات طالت 12 فلسطينيا من أنحاء مختلفة في الضفة الغربية، واعتقل الجيش الإسرائيلي الطفلة الفلسطينية عهد التميمي بحجة طرده...

شاهد عهد التميمي بقبضة الاحتلال.. ثائرة منذ الطفولة

 

تقرير للعربية ... اضغط هنا


القدس - ريما مصطفى
اشتهرت #عهد_التميمي البالغة 16 عاماً بمواجهتها لقوات #الاحتلال_الإسرائيلي في قريتها، قرية النبي صالح، بالضفة الغربية، قبل أن تعتقلها قوات الاحتلال ليلة الثلاثاء باقتحامها بيتها وتفتيشه ومصادرة الأجهزة الإلكترونية منه.
وجاء اعتقال عهد بعد أن حاولت طرد الجنود من ساحة بيتها أثناء مواجهات في قريتها يوم الجمعة وقد وثقت ذلك بفيديو.
وأظهر الفيديو كيف ظلت عهد تطرد عنصرين من جنود الاحتلال وصفعتهما على وجهيهما، لعدم اكتراثهما بطلبها بالذهاب بعيدا عن منزلها، ودفعتهما للخروج من ساحة المنزل.
وتصدر هذا المشهد بعض وسائل الإعلام العبري ففي مقابلة مع الوزير الإسرائيلي نفتالي بينيت قال إن عليها أن تقضي حياتها في السجن، أما ليبرمان وزير أمن إسرائيل فقال إن مهاجمي الجنود سوف يعتقلون.
وفي الفيديو المتداول تظهر عهد وهي تدفع الجندي ليخرج من ساحة بيتها، وقد لقي المشهد تفاعلا كبيرا في وسائل التواصل الاجتماعي، كما اعتقال عهد.
Play Video
وقال والد عهد باسم التميمي إنها طلبت تغيير ملابسها قبل الاعتقال، فدخلت معها مجندتان إلى الغرفة، وأضاف أن الجيش صادر كل الإلكترونيات في البيت من كاميرات وأجهزة كمبيوتر وهواتف، مردفا أن والدتها ناريمان ذهبت لتسأل عنها فاعتقلت.
وكانت المرة الأولى التي نُشرت فيها صور التميمي في وسائل الإعلام عندما ظهرت وهي تهاجم أحد جنود الاحتلال أثناء اعتدائه على أخيها الطفل محمد التميمي، البالغ من العمر 12 عامًا، في قرية "النبي صالح" غربي رام الله.
ورغم قوة الجندي والسلاح المدجج به، لم يستطع الصمود في وجه الطفلة عهد، فاضطر إلى الانسحاب تاركًا الطفل في حال سبيله.

وتسلمت عهد التميمي جائزة "حنظله للشجاعة" عام 2012، من قبل بلدية "باشاك شهير" في إسطنبول؛ لشجاعتها في تحدي الجيش الإسرائيلي، والتقت في حينه برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (رئيس الجمهورية الحالي) وعقيلته.

نشأت عهد في كنف عائلة رفضت أن تخضع لقوانين الاحتلال، ما أدى إلى اعتقال والدها 9 مرات، أما والدتها فاعتقلتها سلطات الاحتلال 5 مرات، واعتقلت أخاها مرتين، بخلاف ما عانته من فقدان للعم والخال على يد الاحتلال.
ويقول ناجي التميمي، منسق حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية في قرية النبي صالح غربي رام الله: إن "الظروف التي عاشتها عهد كوّنت شخصيتها القوية، فقد شاهدت والدها وهو يتعرض للضرب والعنف والاعتقال أمام عينيها، فضلًا عن أنها من أسرة تتعرض لعمليات اعتقال وتفتيش واقتحامات مستمرة من قبل الاحتلال".اكمل من هنا


 

من هي "عهد التميمي" التي تم اعتقالها فجر اليوم


https://www.youtube.com/watch?v=FOapE7Y5fok


20‏/12‏/2017 - تم التحديث بواسطة ElWatan News | جريدة الوطن
تقرير: علي عبدالفتاح لمزيد من الفيديوهات:



عهد التميمي فتاة فلسطينية قاصرة من بلدة النبي صالح




تقرير للجزيرة اضغط هنا

عهد التميمي فتاة فلسطينية قاصرة من بلدة النبي صالح غربي رام الله، اشتهرت بصورها وهي طفلة صغيرة تواجه جنود الاحتلال بشجاعة لفتت إليها انتباه الناس داخل فلسطين المحتلة وخارجها، ولم تحد عن هذا الطريق حتى اعتقالها وهي في عمر 17 سنة، وحظي اعتقالها بمتابعة إعلامية بارزة.
المولد والنشأة
ولدت عهد التميمي عام 2001، وتعيش في منزل عائلتها ببلدة النبي صالح غربي رام الله وسط الضفة الغربية.
المسار النضالي
حرصت الطفلة عهد ومنذ نعومة أظافرها على المشاركة في المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري ومواجهة الجيش الإسرائيلي كما يؤكد أبوها، مضيفا أنها عاشت يوميا معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وبات خيار المقاومة بالنسبة لها وللعائلة واجبا أكثر منه خيارا.
ولطالما شوهدت عهد وهي تواجه جنود الاحتلال بجسدها النحيف، وتناقلت وكالات الأنباء العالمية تلك الصور المؤثرة، وشكلت دائما مصدر إزعاج للاحتلال.
Play Video
وفجر الثلاثاء 19 ديسمبر/كانون الأول 2017 داهمت قوة عسكرية إسرائيلية قوامها عشرات الجنود منزل عائلتها في بلدة النبي صالح واعتقلت عهد بعد الاعتداء على كافة أفراد العائلة ومصادرة الهواتف النقالة وأجهزة الحاسوب وتخريب مقتنيات البيت.
ولم يكتف جيش الاحتلال باعتقال عهد، بل اعتقل في وقت لاحق والدتها ناريمان التي ذهبت لزيارتها بمركز الاعتقال.
وقال والدها باسم التميمي إن ناريمان (أم عهد) ذهبت إلى مركز توقيف "بنيامين" شرقي رام الله للاطمئنان على ابنتها ولم تعد للبيت، وأبلغ لاحقا من قبل محامي العائلة باعتقالها.
وسبق أن تعرضت الوالدة للاعتقال خمس مرات، وأصيبت عدة مرات بجروح كان آخرها بالرصاص الحي في الفخذ يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، واستشهد شقيقها في مسيرة النبي صالح الأسبوعية.
وكان والد عهد نفسه قد اعتقل 11 مرة من قبل جيش الاحتلال وتعرض للتعذيب الشديد، مما أدى إلى إصابته بغيبوبة مدة عشرة أيام، وتعرض للإصابة مرات عديدة، كما تعرضت زوجته ونجله الأكبر وطفله الأصغر للضرب من قبل الجيش الإسرائيلي عدة مرات.
وتعد عائلة عهد التميمي واحدة من أبرز العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية.

عهد التميمي عرفت بمواجهتها المستمرة لجنود الاحتلال في قريتها النبي صالح (مواقع التواصل الاجتماعي)
وعقب وزير دفاع الاحتلال أفيغدور ليبرمان على اعتقال عهد التميمي بالقول "كل من في محيطها، ليس الفتاة فقط بل ذووها أيضا لن يفلتوا مما يستحقونه".
ورد عليه والد عهد "لن يردعنا ليبرمان ولا جيشه، ما يقوم به أطفال بلدتي وطفلتي عهد هو المشهد الطبيعي، والمشهد غير الطبيعي أن تعاني من الاحتلال ولا تقاوم"، وعبر عن فخره بابنته عهد، وقال إن هذا هو حال الشعب الفلسطيني.
وعادة ما يستخدم الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المدمع والرصاص المطاطي والمياه العادمة والرصاص الحي لتفريق المسيرات التي تنطلق بعد صلاة الجمعة أسبوعيا في بلدات نعلين وبلعين والنبي صالح، وكفر قدوم غربي نابلس، والمعصرة غربي بيت لحم.
وفي العام 2012 تسلمت عهد التميمي جائزة "حنظله للشجاعة" من قبل بلدية "باشاك شهير" في إسطنبول في تركيا لشجاعتها في تحدي الجيش الإسرائيلي، والتقت في حينه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وعقيلته.
وانضمت عهد التميمي إلى عدد كبير من الأطفال في سجون الاحتلال، وقد كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2017 أن 64% من الأطفال القاصرين الفلسطينيين الذي اعتقلتهم قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية تعرضوا للضرب.
وأضافت الصحيفة أن هذه المعلومات كشفها تقرير لمنظمة "ميليتيري كورت ووتش" التي تتعقب اعتقال الأطفال الفلسطينيين بالضفة الغربية، حيث أكد التقرير نقلا عن محامين أن العدد المذكور هو عينة تعكس حقيقة ما تعرض له مئات القاصرين الفلسطينيين في 2017.
المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية
 
 

ahad-altamimi/taqareert-index.html 23:09:09